الحمل و الولادةسلايدر
أخر الأخبار

التوتر والقلق من يوم الولادة.. وكيف تتعاملين معه؟

التوتر والقلق من يوم الولادة.

 الخوف والقلق والتوتر من يوم الولادة هو شعور طبيعي بالتأكيد حيث أن الولادة تجربة استثنائية لكن تنتهي بخروج طفلك للحياة وبدء رحلة أمومة جديدة.

مقالات ذات صلة:

الألم والشد العضلي أسفل الظهر خلال الحمل وبعد الولادة!

هنالك بعض الآثار السلبية للخوف والقلق والتوتر أثناء الولادة وهنالك أيضا بعض الخطوات الفعالة في تخفيف هذه المشاعر في الولادة سوف نخبرك بها في هذا المقال.


الآثار السلبية للخوف والتوتر أثناء الولادة:

يسبب شعورك بالخوف والقلق والتوتر أثناء الولادة بارتفاع مستوى هرمون الكرتيزول مما يقلل من قدرتك على الاسترخاء. وبالتالي قدرة عضلات الحوض على التمدد وقد يتوقف تقدم المخاض أيضا بمعنى وجود انقباضات لكن بدون توسع في عنق الرحم.

ويزيد من شعورك بالألم وزيادة الحاجة لاستخدام المسكنات والتخدير وللأسف يسبب الشعور بالخوف والقلق والتوتر. وأثناء الولادة يؤدي لزيادة احتمالية التدخلات الطبية مثل قص العجان واستخدام الملقط والشفط وحتى اللجوء إلى الولادة القيصرية.


أفكار فعالة لتقليل الخوف والتوتر أثناء الولادة:


هنالك بعض الخطوات المثبت فعاليتها بالدراسات حول العالم في تقليل الألم وتخفيف التوتر في الولادة. مما يساعد في تسهيل الولادة وجعلها أقل ألما وأقصر وقتا.

  • التنفس:

إن التنفس بطريقة صحيحة يمد العضلات بالأكسجين مما يزيد من فعالية الانقباضات ويقلل الالم ولذلك تنصح الأمهات بتجنب حبس النفس أثناء المخاض. مما يسبب زيادة في شعورك بالألم أثناء الولادة وزيادة احتمال تعرض عضلات قاع الحوض للتمزق.

  • الحركة:

إن تغيير الوضعيات بشكل مستمر أثناء المخاض يقلل من الخوف والتوتر والألم خلال الولادة حيث أن عظام وعضلات الحوض تتحرك وتتوسع لمساعدة الجنين بالمرور عبر قناة الولادة. وهنا تؤكد توصيات منظمة الصحة العالمية على ضرورة تجنب الولادة بوضع النوم على الظهر لأنها تزيد من الشعور بالالم.

يمكنك تجربة وضعيات مثل القرفصاء والنوم على الجانب أو وضعية القطة أو حتى المشي مما يقلل من الشعور بالألم والخوف والتوتر أثناء الولادة.

  • الدعم النفسي:

حيث وجود أحد المقربين منك مثل الزوج أو الأم له دور فعال في تقليل الخوف والألم خلال الولادة. حيث من الممكن أن تطلبي من زوجك وضع الكمادات الساخنة أسفل الظهر أو القيام بتدليك الكتفين لتقليل شعورك بالتوتر والخوف من الولادة.


لكن عزيزتي الأم يجب عليك مناقشة خيارات الخطوات التي تقلل شعورك بالخوف والقلق من الولادة مع الطبيب والكادر الصحي. في المستشفى لتكون تجربتك في الولادة تجربة إيجابية.

الوسوم
اظهر المزيد

Farah Al maharma

أخصائية العلاج الطبيعي، ماجستير تأهيل الحمل والولادة، لأن الأمومة هي أعظم نعمة، أسعى لتغيير الممارسات الخاطئة والوعي حول العلاج الطبيعي ودوره في الحمل والولادة لجعل تجربة الأمومة أجمل ما يمكن في حياة الأم.
إغلاق