سلايدرنطق ولغة
أخر الأخبار

تعلم الكلام عند الأطفال عن طريق اللعب!

الاحتمالات اللانهائية للعب من أجل تطوير اللغة

تعلم الكلام عند الأطفال عن طريق اللعب فهي من أهم الطرق التي يتعلم بها الأطفال عن العالم فعندما يلعب الأطفال مع البالغين والأطفال الآخرين، يتعلمون كيفية التعايش مع الآخرين وحل المشكلات وكيفية التواصل واستخدام اللغة بشكل فعال. فكيف يكون تطوير مهارات الكلام عن طريق اللعب للأطفال.

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]

مقالات ذات صلة:

هل جربت أن تمنح أطفالك فرصة اللعب المستقل ؟

[/box]

اللعب هو الطريقة التي يتعلم بها الأطفال مهارات جديدة، واللغة من أهم المهارات التي يتعلمها الأطفال أثناء اللعب فالعلاقة بين اللعب واللغة قوية ويدعمان بعضهما بالتوازي، والتي وجب التنويه لها لازدياد حالات التأخر اللغوي عند الأطفال. فيتطور اللعب مع تطور الأطفال اللغوي ونموهم…

أولاً، قد يضعون كل شيء في أفواههم (تستمر حتى عمر السنة ونصف كحد أقصى حتى السنتين) أو يكتفون برمي الألعاب هذه هي طريقتهم في التجربة وتعلم كيف تشعر الأشياء المختلفة وتذوقها.بعد ذلك يبنون بالكتل ويلعبون بالسيارات والقطارات. ويتعلمون أن الأشياء المختلفة تتجمع معًا، وأن الأشياء لها أسماء، ويمكنك اللعب بها بعدة طرق مختلفة. لذلك على الآباء استغلال اللعب بتطوير مهارات أطفالهم اللغوية من خلال أنشطة اللعب المناسبة لعمرهم.

أثناء اللعب يمكن تطوير لغة الطفل، إذ يمكن للأطفال تعلم الأسماء (أسماء الأشياء) والأفعال (ماذا تفعل الأشياء أو كلمات العمل) وكيفية وصفها ويتعلمون استكشاف الأشياء ومعرفة ما يشعرون به. وأين يمكنك وضعها ومدى كبرها أو صغرها.

يلعب الآباء دورًا مهمًا للغاية في إعطاء أطفالهم الكلمات التي يحتاجونها لتطوير لغتهم. عندما تشارك في اللعب مع طفلك، يمكنك تقديم هذه الكلمات المهمة والتي ترغب في تعليمها لطفلك.

اللعب لا يتطلب مواد باهظة الثم. تعتبر الأواني والمقالي، وبطانية “peek-a-boo”، وحوض به ماء أو أرز أدوات رائعة للعب وتطوير اللغة. الآباء هم أفضل الألعاب وسوف يتعلم الأطفال الكثير من اللغة عندما يشاركون أنشطة اللعب مع والديهم.

فيقول السيد فريد روجرز “غالبًا ما يتم الحديث عن اللعب كما لو كان راحة من التعلم الجاد، لكن اللعب بالنسبة للأطفال هو تعلم جاد “اللعب هو حقًا عمل الطفولة “.

نظرًا لأن اللعب يعزز النمو المعرفي والعاطفي والاجتماعي واللغوي بشكل خاص، فمن المهم أن تتاح للأطفال فرص كبيرة للمشاركة في اللعب مع أقرانهم والبالغين. وخصوصا الأطفال الذين يعانون من ضعف السمع، فإن هذا الأمر أكثر أهمية.

اللعب واللغة مترابطان، ولكن كيف؟ لتطوير اللغة من أجل التواصل الهادف يجب أن يكون لدى الأطفال صور ذهنية ومهارات تمثيلية وتفكير يجب أن يكون الأطفال قادرين على تمثيل الواقع بالرموز، يجب أن تتطور مهارات اللعب إلى مستوى معين قبل أن تصبح المهارات اللغوية المقابلة ممكنة.

 

يعاني الأطفال المصابون بفقدان السمع من صعوبة في سماع الكلمات المنطوقة وفهمها. يؤثر هذا بشكل مباشر على العلاقة بين الأشياء والكلمات المنطوقة، لذلك عندما ترى أن مهارات طفلك باللعب فيها خلل توجه لأخصائي نطق ليحدد فيما إذا كان بحاجة للتقييم والعلاج بالجلسات.

وجب التنويه أنه بدون أساس متين من المهارات التمثيلية لن يكون الطفل قادرًا على التحدث عن لعبه مما يُظهر التأخير في كل من اللغة واللعب. من خلال اللعب يمكن للطفل استكشاف وممارسة المهارات التمثيلية الأساسية لتطوير اللغة.

اللغة واللعب يسيران جنبا إلى جنب وفقًا لكارول ويستبي (2017). فإن “التظاهر باللعب واللغة الدلالية يشتركان في السمة المشتركة للمعاني العلائقية بين الأشياء. في مسرحية التخيل يتعلم الأطفال تصنيف ومقارنة وتفسير جميع المهارات التنظيمية الدلالية “.

عندما يلعب الأطفال يستخدمون الأشياء بمرونة ويتبادلون الغرض منها. يمكن التقاط تلك الكتلة التي تمثل سيارة واستخدامها كهاتف. يمكن أيضًا استخدام نفس الكتلة ككتلة بناء(اللعب الرمزي التخيلي).

تسمح قدرات الأطفال على استبدال الأشياء في اللعب بالتفكير المرن. التفكير “خارج السياق” يمكن أن يوجه قدرتهم على إعادة السرد. عند إعادة سرد قصة يتمتع الأطفال بحرية استخدام اللغة التي تمتد إلى ما هو أبعد من الحاضر.

النبأ السار هو أنه يمكن للجميع اللعب! يمكن للآباء والأشقاء والجيران والمعلمين والأطباء على حد سواء اللعب. خصص وقتًا لفرص لعب حقيقية مع شركاء لعب متنوعين ومواد متنوعة قد تكون من أدوات المنزل. في حال لو كان طفلك لم يصل لمرحلة اللعب الرمزي التخيلي قم أنت باللعب الرمزي التخيلي معه ليقوم بتقليدك لاحقا مع استخدام الكلمات التي تود تعليمها له من خلال اللعب، سأعطيكم نموذج لنشاط لعب من الممكن استخدامه مع أطفالكم.

نشاط لتطوير مهارات الطفل اللغوية من عمر الست أشهر للسنة أو حسب قدرات الطفل:

المطلوب كرات(طابات) بحجمين كبير وصغير ومن الممكن طابات بخامات متنوعة (بلاستيك، قماش). على الوالدين دحرجة الكرة أمام الطفل مع تسمية الإسم (كرة كرة) ومع التكرار نضيف كلمة إرمي الكرة (لتعليمه الفعل يرمي)، أو من الممكن تعليمه كبير وصغير إذا كانت قدرات الطفل اللغوية تسمح بذلك. مثلا إذا دحرج الكرة الكبيرة نسمي للطفل كرة كبيرة.

 

 

المصدر
languageplay
الوسوم
اظهر المزيد

Reham Ghanem

الأخصائية رهام غانم أخصائية نطق ولغة حاصلة على الماجستير في تقويم النطق واللغة من الجامعة الأردنية • عملت كمساعد بحث وتدريس في الجامعة الأردنية من 2007 حتى 2009 • عملت كأخصائية نطق ولغة في عيادة السمع والنطق في الجامعة الأردنية من 2009 حتى 2016 • أعمل حاليا كمديرة مركز وأخصائية نطق ولغة في مركز جيلان لعلاج النطق واللغة والبلع من 2016 حتى الآن • حاصلة على مزاولة مهنة اختصاصي معالجة نطق من قبل وزارة الصحة الأردنية • حاصلة على أكثر من 25 شهادة كدورات وورشات عمل في مجال النطق وغيره من المجالات [email protected]
إغلاق