أنتِ و طفلكسلايدر
أخر الأخبار

تهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة بهمة عالية!

نصائح قبل العودة إلى المدرسة ...

تهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة بهمة عالية أمر مهم جدا لتقبل الطفل للمدرسة. فقد أوشكت الإجازة الصيفية على الإنتهاء وما هي إلا أياما معدودات ونبدأ في شراء الحقائب والمعدات اللازمة استعدادا للعام الدراسي الجديد.

مقالات ذات صلة:

كيف أساعد طفلي في التغلب على مشاعر قلق العودة إلى المدرسة؟

مجموعة من النصائح التي ستساعد المربين والوالدين لتهيئة الأطفال نفسيا للعودة إلى المدرسة:

  •  التركيز على الهدف الأساسي من الذهاب للمدرسة ألا وهو طلب العلم والتقدم والبحث.
  •  تخصيص وقت معين قبل البدء في العام الدراسي للجلوس مع الطفل في حوار هادىء لوضع الأهداف المرجوة للعام المقبل.
  •  تخصيص وقت بسيط في جلسة حوار أخرى للوقوف على الأخطاء أو التقصيرات التي مرت مع الطالب في العام الدراسي الذي مضى.
  •  النظر بتمعن في البيئة التي يعيش بها الطفل، غرفته، مكان جلوسه، نومه، دراسته وقراءته وهكذا.

ويفضل أن تكون هذه التغييرات قبل البدء بالعام الدراسي الجديد، حيث أن البيئة تساهم بشكل كبير في التأثير على مزاج ونفسية الطالب. وقد تكون سببا كبيرا في التأثير على زيادة تحصيله الدراسي إذا كانت البيئة داعمة مُرتبة ونظيفة.

  • تعديل وقت النوم. يفضل البدء بتعديل وقت النوم وترتيب ساعاته قبل أسبوع من بدء العام الدراسي الجديد. وذلك سيساعد الطالب في سرعة التأقلم مع السنة الجديدة. وأيضا التخفيف من التوتر والقلق الذي يصاحب الأطفال قبل البدء بالعام الجديد.
  •  تحسين نوعية الطعام الذي يتناوله الطالب. وهذه خطوة يمكن أن تبدأ بها عزيزي القاريء في أي وقت وحين. حيث أن نوعية الطعام التي يتعرض لها الطفل تساهم وبشكل كبير في رفع المعنوية وإمداد الجسم بالطاقة اللازمة التي تساعده في عملية تلقي المعلومة.
  •  الإبتعاد عن الجمل السلبية التي تجعل الطالب يكره المدرسة بطريقة غير مباشرة مثل: ( بدنا نرجع هلا ندرس ونتعب ).
  • إظهار الثقة وإعطاء الطالب الحيز الكببر في التعبير عن ذاته وإفصاح مشاعره والتحدث عنها مع كلا الوالدين أو أيهما. حيث أنه كلما ازددات مقدرة الطالب في التعبير عن نفسه تمكن الأهل من اكتشاف المعيقات التي تواجه وتمكنوا من تقديم الدعم والمساعدة.
الوسوم
اظهر المزيد

alaa khlaifat

آلاء من الأردن، أؤمن بأن العلم شيء سحري يجب أن لا يتوقف،لذلك طموحي كبير، التربية والتعليم والاستزادة والقراءة والتدريس تلك هي دائرتي التي أعيش بها وأتحرك من خلالها. لي أمنيات وأدعية كثيرة أتركها ترتفع إلى السماء لَتصل إلى الخالق سبحانه، وانا بدوري أسعى واعمل.. لي شوط طويل في التعليم فأنا معلمة متميزة أنهيت الماجستير في تربية الطفل بامتياز بفضل الله، وأم لطفلين علي وأمير 🌸🌸

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق