سلايدرصحتك
أخر الأخبار

تسمم فيتامين دال والجرعة المناسبة يوميا!

ماذا لو تناولت فيتامين دال بشكل مفرط؟

تسمم فيتامين دال أصبح من أشهر الأمراض التي يعاني منها الكثير من الناس في الوقت الحالي وخصوصا السيدات. لذا يعتقد الكثير من الناس أنه يمكنهم تناول فيتامين دال بدون وصفة طبية للتخلص من أعراض نقصه. و يعتقد البعض الأخر أنه كلما زادت جرعة فيتامين دال التي يتناولونها كلما زادت فعاليته. وكذلك بأنهم يحصلون على نتائج في وقت أسرع، ولا يعلم الكثير منهم خطر تناول فيتامين دال بجرعات زائدة أو بدون حاجة الجسم له وخطر حدوث تسمم فيتامين دال.

مقالات ذات صلة:

هل تناول المكملات الغذائية الغنية بفيتامين دال يقي من آلزهايمر؟

تسمم فيتامين دال غير شائع وهو من أندر الأمراض التي قد تحدث، ويحدث عندما يتناول الشخص جرعة زائدة بشكل كبير منه. فرغم أهمية فيتامين دال في تكوين العظام والأسنان والحد من مرض السكري وبعض أمراض القلب أيضا، إلا إن تناوله بجرعات زائدة قد يتسبب في :

  1.  التعب والإرهاق المزمن.
  2. حصوات بالكلى.
  3. تدهور عام بوظائف القلب والمخ.
  4. الغثيان والقيئ.
  • ماهي نسبة الجرعة الطبيعية لتناوله؟

حسب نصائح معهد الطب العالمي فإن أكبر جرعة يمكن أن يتناولها الشخص الذي يعاني من نقص فيتامين دال تساوي 4000 وحدة عالمية مرة واحدة باليوم الواحد. وأن النسبة الطبيعية لفيتامين دال بالدم هي من 20 إلى 50 نانوجرام/مل.

لذا فإن بعض الجرعات المطروحة بالأسواق من فيتامين دال مثل الكبسولات التي يكون تركيزها 10000 وحدة عالمية هي بالتأكيد جرعة زائدة. خصوصا إذا تم أخذها فترات طويلة تصل لشهور.

لكن من الجيد أن الأبحاث العلمية أثبتت أنه حتى في الحالات التي ترتفع فيها نسبة فيتامين دال بالدم فوق 50 نانوجرام/مل لا تعتبر تسمما ولا تسبب أيا من أعراض التسمم. لذلك فهو ليس سهل الحدوث.

  • ما هو علاج تسمم فيتامين د ؟

  1. التوقف عن تناول فيتامين دال.
  2. التقليل من تناول الكالسيوم فى الغذاء.
  3. حقن بعض المحاليل الوريدية التي تقلل نسبة الكالسيوم المرتفع بالدم.
  4. يمكن استخدام الكورتيزون و biphosphonates في بعض الحالات.

في بعض الحالات يمكن أن يصف الطبيب جرعات أكبر من الحد المسموح. لكن هذه الجرعات يتم استخدامها في حالات خاصة وتحت إشراف طبي خاص بكل مريض.

المصدر
myoclinicwebmd
الوسوم
اظهر المزيد

Alaa shebl

حاصلة على بكالوريوس الصيدلة الاكلينيكية عام 2016، كاتبة هاوية منذ الصغر، أحب القراءة عموما والعلمية منها خصوصا، أتمنى أن أقدم العلم النافع للناس وأن يكون هذا العلم سببا لحياة أفضل لكل من الأم وطفلها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق