مارشميلو مام | marshmallowmom

العقل الماص مبدأ مهم في فلسفة منتسوري!

الطفل في أول 6 سنوات من عمره يكون مثل الإسفنجة الماصة التي تمتص كل الماء لذا أطلقت ماريا منتسوري على عقل الطفل في هذه المرحلة ب” العقل الماص”.

[box type=”shadow” align=”” class=”” width=””]

مقالات ذات صلة:

التعامل مع الطفل العنيد

كيف أتعامل مع الطفل الذي يكذب؟

العلاج النفسي للأطفال عن طريق اللعب

[/box]

ولا نبالغ إذا قلنا أن الطفل كالإسفنج حقا يمتص كل ما حوله، ويتفاعل مع المحيطين به من خلال تقليد سلوكهم وحركاتهم (النمذجة).

فالتقليد هو أحد خصائص الطفولة الأساسية، حيث أن الطفل يأخذ الكثير من السلوكيات والقيم والمبادئ من خلال تقليده للآخرين، لذلك أكدت ماريا مونتيسورى بأنّ أول ٦سنوات في حياة الطفل هم أهم ست سنوات وهم حجر الأساس في بناء شخصيته وطباعه وصفاته وقدرته على التعلم وتركيزه فمن معتقداتنا الخاطئة أنّ الطفل عجينة ونحن نشكلها كما نريد لكن للأسف الواقع غير ذلك تماما، حياتك وطريقتك وأسلوبك مع طفلك والبيئة المحيطة هي التي تشكل الطفل لأن الطفل يمتص كل شيء حوله.

د.ماريّا منتسوري مؤلفة كتاب ” absorbent mind”، وأهم ماذكرته في كتابها أنّ العقل الماص يتكون منذ الولادة حتى السادسة حيث يكون العقل كالأسفنجة يمتص كل شئ حولة ووصفته بالعقل اللاواعي لأنة يمتص كل شئ بشكل تلقائي ودون اختيار أو مجهود وأكدت بأن كل طفل يتحدث لغة بلده بدون أن يتعلم ذلك، فالطفل في الثلاث سنوات الأولى امتص الكلمات والمفردات بالعقل اللاواعي.

لاحظت د. ماريا مونتيسوري أن تفاعل عقل الطفل مع الأشياء المحيطة به في هذه المرحلة ينقسم إلى قسمين فوجدت أن العقل الماص اللاوعي والواعي، مراحل مهمة في نمو طفلك فلا تغفل عنها.

من الولادة حتى 6 سنوات “مرحلة بناء الشخصية والعقل الماص”، يمتلك الطفل منذ الولادة حتى عمر 6 سنوات عقلًا ماصًّا، وهذا يعني أن الطفل يتعلم بسهولة دون مجهود، فيكون عقل طفلك في تلك الفترة مثل الإسفنجة، يمتص كمية معلومات بسهولة دون مجهود، ووضَّحَتْ ماريَّا أنَّ شخصية الطفل تُبنى في هذه المرحلة، كما قَسَّمَتْ تلك المرحلة إلى مرحلتين:

يستوعب الطفل تحت سن الثالثة معلومات كثيرة دون وعيٍ منه، فهو يطور من قدراته عن طريق التعلم؛ فيقلد كل شيء يراه في تلك الفترة.

من سن 3 إلى 6 سنوات ينتقل الطفل لمرحلة وعي أكثر، ويظل لديه هذا العقل الماص الذي يستوعب المعلومات بسهولة، ولكن في هذه المرة يستوعبها بوعي تام، فالطفل في هذه المرحلة تتسع مهاراته وقدراته ويستطيع إنهاء المهام ويتسم باستقلالية أكثر.

لذلك نطلب من الآباء والأمهات دائما أن يحسّنوا سلوكهم، ولاسيما أمام أعين الأطفال والأهم من هذا أن يكون الأهل مصدر قدوة لأطفالهم.

Exit mobile version